الأحد، 11 ديسمبر، 2011

خاتمة ،، مراجع ..


خاتمة :

وختاما على الرغم من أنه يمكن اكتساب الكثير من المهارات عن طريق التعلم إلا أنه ليس من السهل تعلم القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة، وأن الإنسان ملزم بالاجتهاد من الناحية الشرعية والتحرك واتخاذ القرار ولو ترتب على ذلك بعض الأخطاء، فعدم اتخاذ القرار هو أسوأ الأخطاء كلها.
ان المرء مكلف بالاجتهاد بكل ما يمتلك للتوصل إلى القرار السليم، وإذا لم يكن بين البدائل المطروحة حل مناسب قاطع فالواجب اختيار أقلها ضرراً وإذا ما تبين بعد ذلك خطا في القرار كان الأجر مرة واحدة وفي حال الصواب كان للمجتهد أجران.
ان اتخاذ القرار هو عملية متحركة وعلى المرء أن يراقب ويتابع نتائج قراراته ليعدلها عند الحاجة وبالكيفية المطلوبة.
كما أن عملية اتخاذ القرار تنبثق من جمع المعلومات وتحليلها ومعالجتها بطريقة علمية،الأمر الذي يؤدي إلى تحديد البدائل الممكنة للحل ،كما ان اتخاذ أحد البدائل يتطلب غالبا أخذ الحس البشري في الحسابات عند تفحص أفضلية ما يترتب على بديل ما من نتائج ،فاتخاذ القرار الناجح يعتمد على التقدير السليم كما يعتمد على المعلومات الموثوقة
.

المراجع :
1.جامعة القدس المفتوحة، مبادئ الإدارة، 1998.
2.هشام يحيى الطالب، دليل التدريب القيادي، المعهد العالمي للفكر الإسلامي.
3.وزارة التربية والتعليم العالي، دروس المهارات الحياتية، فلسطين.
4.مركز التميز للمنظمات غير الحكومية، اتخاذ القرارات، عمان.
5.مركز التميز للمنظمات غير الحكومية، صنع القرار، عمان.
6.علي بن عمر بادحدح، صناعة القرار، شبكة إسلاميات.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق